AR

كيف فاجأت السعودية العالم وتصدرت الاستثمار في كرة القدم

flagedu user
كيف فاجأت السعودية العالم وتصدرت الاستثمار في كرة القدم

مقدمة

عندما نتحدث عن عالم كرة القدم، فإننا لا يمكن أن نتجاهل التحول الذي طرأ على المشهد الرياضي في المملكة العربية السعودية. فقد تحوّلت هذه الدولة إلى مركز جذب للاستثمارات الضخمة في كرة القدم، وباتت تحتل موقع الصدارة في قائمة أغنى الدول الرياضية على مستوى العالم.

لا شك أن هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لرؤية طموحة واستراتيجية رائدة، حيث قامت السعودية ببناء نهج استثماري مبتكر في عالم كرة القدم، وهو الأمر الذي أدى بشكل لافت إلى تحسين الأداء الاقتصادي للبلاد بشكل ملحوظ.

ترتكز نجاحات السعودية في هذا المجال على عدة عوامل، منها استقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالميين إلى الدوري السعودي، والذي أضاف لمسة من الجاذبية والتنافسية العالمية. بالإضافة إلى ذلك، فقد قامت السعودية بتنمية بنية تحتية رياضية حديثة ومتطورة، مما جعلها وجهة مغرية للاستثمارات الرياضية.

تاريخ كرة القدم في السعودية

يمتد تاريخ كرة القدم في المملكة العربية السعودية لأكثر من قرن، حيث شهدت اللعبة تطوراً هائلاً عبر الزمن، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة الرياضية والثقافية في البلاد. بدأت رحلة كرة القدم في المملكة في بداية القرن العشرين، حيث كانت تُمارس بشكل شبه رسمي في المدارس والجامعات.

كانت بداية كرة القدم في السعودية مع تأسيس أول نادي رياضي في المملكة، وهو نادي الاتحاد السعودي، في عام 1936، كان لهذا النادى القدر الأكبر في المساهمة في تعزيز ثقافة كرة القدم وتطويرها في البلاد. ومن ثم، تأسست المزيد من الأندية الرياضية مثل الهلال، والنصر، والأهلي، والشباب، وغيرها.

في عام 1956، تأسس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وهي الهيئة الرسمية المسؤولة عن إدارة وتنظيم رياضة كرة القدم في المملكة، ومنذ ذلك الحين، تطورت كرة القدم السعودية بشكل ملحوظ، وأصبحت البلاد تحتل مكانة بارزة على الساحة الدولية.

في السنوات الأخيرة، شهدت السعودية استقطاب العديد من اللاعبين والمدربين الأجانب، مما ساهم في رفع مستوى اللعبة وتطويرها بشكل كبير. وبتنظيم الدوري المحلي والبطولات الدولية مثل كأس ولي العهد وكأس الملك، تعززت شعبية كرة القدم وزاد اهتمام الجماهير بمتابعة المباريات.

وفي الوقت الحاضر، تُعتبر كرة القدم في السعودية من أبرز الرياضات شعبية، حيث تجذب ملاعب المملكة آلاف المشجعين لمتابعة مباريات الفرق المحلية والمنتخب السعودي في مختلف البطولات المحلية والدولية. ومع الاستمرار في التطور والاستثمار في هذا المجال، من المتوقع أن تحقق المملكة إنجازات أكبر على الساحة العالمية في السنوات القادمة.

كيف فاجأت السعودية العالم وتصدرت الاستثمار في كرة القدم

ما هي القيمة السوقية للأندية السعودية

تحدد القيمة السوقية للأندية السعودية عن طريق مجموعة من العوامل المتنوعة، ويشمل ذلك نجاح الفريق في المسابقات المحلية والدولية، وحجم جماهير النادي، وقدرته على جذب الرعاة والاستثمارات، بالإضافة إلى التقييمات المالية وموارده المالية الأخرى.

فقد تصدرت الأندية السعودية قائمة أغلى الاندية العربية، وجاء في صدارة الأندية السعودية نادي الهلال، بينما احتل المرتبة الثانية النادى الاهلي السعودي، ويأتي ترتيبهم كالآتي:

  1. نادى الهلال السعودى - 241.95 مليون يورو
  2. النادى الاهلى السعودى - 163.40 مليون يورو
  3. نادى النصر السعودى - 144 مليون يورو
  4. نادى الاتحاد السعودي - 106.18 مليون يورو
  5. نادي الاتفاق السعودي - 67.50 مليون يورو

لماذا كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في المملكة العربية السعودية؟

بلا شك، تُعتبر كرة القدم واحدة من أكثر الرياضات انتشارًا وشعبية في جميع أنحاء العالم، حيث يتابعها ويعشقها الملايين من المشجعين الذين يجدون فيها مصدرًا للإلهام والتسلية. وفي المملكة العربية السعودية، تحتل كرة القدم مكانة خاصة، حيث تُعد كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في السعودية، ويرجع ذلك لعدة أسباب:

1.التراث الثقافي

يعتبر تاريخ كرة القدم في المملكة العربية السعودية جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي للبلاد. منذ قديم الزمان، كانت كرة القدم تمثل وسيلة للترفيه والتواصل بين الأفراد والمجتمعات في السعودية. وبفضل هذا التاريخ الطويل، تجد العائلات والشباب يجتمعون معاً لمشاهدة المباريات ودعم فرقهم المفضلة، مما يمنح اللعبة بعداً ثقافياً عميقاً ويعزز مكانتها في الحياة اليومية للمجتمع السعودي.

2.المنافسات المحلية والدولية

يسهم نجاح الأندية السعودية في المسابقات المحلية ومشاركتها المستمرة في البطولات الدولية في زيادة اهتمام الجماهير باللعبة وتعزيز شعبيتها. فعندما تتألق الأندية السعودية وتحقق النجاحات في المحافل الدولية، يعزز ذلك من انتماء الجماهير لرياضة كرة القدم.

3.التفاعل الجماهيري

يلعب التفاعل الكبير من الجماهير والمشجعين دوراً هاماً في نجاح كرة القدم في المملكة العربية السعودية. فعندما تتجمع الجماهير لمشاهدة المباريات المحلية والدولية، يُشجع هذا التفاعل على ممارسة الرياضة ودعم الفرق المحلية. ومن خلال هذا التفاعل، تنمو شعبية كرة القدم وتزدهر، حيث يُعتبر دعم الجماهير للأندية المحلية جزءاً أساسياً من نجاحها واستمراريتها في المنافسات المحلية والدولية.

4.التأثير الاجتماعي

تُعتبر كرة القدم وسيلة فعّالة للتواصل والتلاحم بين الأفراد في المملكة العربية السعودية. فهي تجمع الناس معاً من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية لمشاهدة المباريات وممارسة الرياضة معاً. بالإضافة إلى ذلك، تعزز كرة القدم الروح الرياضية وقيم الانتماء الوطني.

5.الاستثمار في اللعبة

يُعد تكثيف الاستثمار في الرياضة، بما في ذلك بناء الملاعب وتطوير الهياكل الرياضية، عاملاً حاسماً في تطوير كرة القدم في المملكة العربية السعودية. فعندما يتم تحسين البنية التحتية الرياضية وتوفير المرافق المناسبة لتدريب اللاعبين وإقامة المباريات، يشجع ذلك على مزيد من المشاركة والاهتمام. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الاستثمار المستمر في تطوير الهياكل الرياضية في جذب المزيد من المستثمرين والرعاة، مما يعزز مستوى اللعبة ويجعلها أكثر جاذبية للجماهير والمهتمين.

أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم في السعودية

لقد شهدت الأندية السعودية مؤخرًا انضمام عدد كبير من اللاعبين البارزين في عالم كرة القدم. بدأت هذه الأضواء بانتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي بعد رحيله عن فريق مانشستر يونايتد. وليس ذلك فقط، بل انضم اللاعب الفرنسي كريم بنزيمة ونغولو كانتي إلى صفوف فريق الاتحاد السعودي. ومن جانبه، انضم اللاعب البرازيلي المميز فيرمينيو إلى نادي الأهلي السعودي، فيما أبرم نادي الهلال السعودي صفقة استثنائية باستقطاب اللاعب البرازيلي نيمار قادمًا من نادي باريس سان جيرمان.

كيف ساهمت كرة القدم في النمو الاقتصادي للسعودية

بالتأكيد، لم تخل كرة القدم من التأثيرات الإيجابية على النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية. حيث تعتبر كرة القدم ليست مجرد رياضة ترفيهية، بل هي جزء لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية والثقافية. فكرة القدم تسهم بشكل كبير في تحفيز القطاعات المتعلقة بالاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.

جاذبية السياحة الرياضية

تستضيف المملكة العديد من الفعاليات الرياضية الكبيرة، مثل دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين والبطولات القارية. هذا يسهم في جذب المشجعين والسياح إلى المملكة، مما يؤدي إلى زيادة الإقامة في الفنادق، واستهلاك المطاعم، والتسوق، وبالتالي يحفز قطاع السياحة ويسهم في تعزيز النمو الاقتصادي.

تطوير البنية التحتية

يتطلب تنظيم مباريات كرة القدم بنية تحتية متطورة، وهذا يشمل الملاعب والمرافق التدريبية. الاستثمار في هذه البنية يعزز الأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالبناء والهندسة المدنية، مما يُعزز النمو الاقتصادي.

تعزيز الرعاية والتسويق

تتيح الفعاليات الرياضية الكبيرة فرصًا للشركات للرعاية والتسويق، وهو ما يُعزز العلامات التجارية ويسهم في تحفيز الاقتصاد من خلال التعاون مع الرياضة.

تنمية المهارات والقدرات

يشكل التدريب والمشاركة في الأندية والمنتخبات فرصًا لتطوير المهارات الشخصية والفردية. يُعزز هذا النمو الشخصي ويسهم في إعداد أفراد مهرة لسوق العمل، مما يؤدي إلى تعزيز التنمية الاقتصادية.

عدد اندية كرة القدم في السعودية

على مر التاريخ الرياضي للمملكة العربية السعودية، شهد عدد الأندية تطورًا ملحوظًا. في إطار الخطة الخمسية الأولى للرئاسة العامة لرعاية الشباب، الهيئة العامة للرياضة سابقًا، والتي أصبحت جزءًا من وزارة الرياضة حاليًا، ارتفع إجمالي الأندية الرياضية المعترف بها في المملكة إلى 54 ناديًا.

انطلقت المسابقات بمشاركة ثمانية أندية في بدايات الدوري السعودي عام 1976، وزاد هذا العدد إلى 10 أندية بعد عام واحد، ووصل إلى 12 ناديًا في عام 1984 بعد إلغاء هبوط الفرق ذلك الموسم. استمر العدد على هذا النحو حتى عام 2010 عندما تم إلغاء الهبوط في ذلك الموسم.

استمرت الجهود لتحسين النظام الدوري، وفي عام 2019 تم رفع عدد الفرق في دوري المحترفين إلى 16 ناديًا، وتغيير اسم دوري الدرجة الأولى إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، مع اعتماد مشاركة 7 لاعبين أجانب في المسابقة. في 2023، تم زيادة عدد أندية دوري المحترفين إلى 18 ناديًا بعد صعود 4 أندية من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، وهبوط ناديين فقط لدوري يلو.

وفي نهاية عام 2023، وصل عدد أندية كرة القدم في السعودية إلى 170 ناديًا، حيث توزعت على الدرجات المختلفة، إذ كان هناك 18 ناديًا في الدرجة الممتازة، 18 ناديًا في الدرجة الأولى، 32 ناديًا في الدرجة الثانية، 40 ناديًا في الدرجة الثالثة، و 62 ناديًا في الدرجة الرابعة.

ترتيب السعودية عالميا في كرة القدم

وفقًا لتصنيف منظمة الـ FIFA، التي تُعد المنظمة الدولية المسؤولة عن إدارة وتنظيم رياضة كرة القدم على المستوى العالمي، تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة 53 في التصنيف العالمي لكرة القدم.

يُعد هذا التصنيف مؤشرًا على مستوى الأداء والتطور في اللعبة داخل البلاد، حيث يعكس النتائج والتقدم الذي حققته المنتخبات السعودية والأندية على المستوى الدولي. ومع استمرار التطور والاستثمار في الرياضة، يمكن توقع مزيد من التقدم والتحسن في تصنيف السعودية في المستقبل.

تطور الاستثمارات في عالم كرة القدم

مع تقدم العصر، تطورت الرياضة وأصبحت تُدار بشكل طوعي من قِبل المجتمعات المهتمة بها. شُكلت الأندية بهدف رعاية المجتمع الرياضي، حيث كانت تُديرها مجموعة من المتفرغين الذين كانوا يهتمون بصالح أعضاء النادي ومجتمعهم، ولم تكن تُعتبر مؤسسات تجارية بل كانت مؤسسات اجتماعية مدنية.

في بداية نشأتها، لم تكن إدارة النادي تهدف إلى تحقيق مصالح مادية من نشاطها الإداري. لكن مع مرور الوقت، بدأت بوادر التحول الإداري حيث ظهر مفهوم الملكية المحدودة للنادي في أواخر القرن العشرين. وبعد ذلك، أصبح الاستثمار في ملكية النادي ممكنًا لأي شخص يرغب في ذلك، مما دفع عددًا من المستثمرين لشراء جزء من ملكية النادي أو حتى النادي بأكمله بهدف تحقيق الأرباح.

ومنذ العقد الأخير من القرن العشرين، شهدت القارة الأوروبية تطوراً اقتصادياً واسع النطاق، مما أدى إلى زيادة مستوى الاستهلاك بين الأفراد وتسليع المجتمع. وخلال هذه العمليات، تحولت رياضة كرة القدم من مشروع تجاري صغير إلى قطاع أعمال بملايين اليوروهات، نتيجة لدخولها مجال العولمة والتسويق.

وهكذا، تطوّرت رياضة كرة القدم مع مرور الزمن من كونها نشاطًا للترفيه والاسترخاء إلى أن أصبحت وسيلة للربح والاستثمار والتجارة. لقد أصبحت قوانين كرة القدم وخطوطها الحمراء تُحسب بالأرقام ونسب الأرباح والخسائر، حيث تحولت الأندية الرياضية إلى شركات استثمارية ضخمة تُدار عقودها بملايين الدولارات. لم يعد اللاعبون مجرد أشخاص يمتلكون مهارات في لعب الكرة، بل أصبحوا رؤوس أموال يتم استثمارها.

ويأتي هذا في سياق العولمة والنظام الرأسمالي السائد، حيث أصبحت القيمة المادية تطغى على مختلف المعاملات الإنسانية، وذلك بفضل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة التي وصل تأثيرها إلى جميع جوانب الحياة. ولذا، أصبح لرياضة كرة القدم دور مهم في هيكلة الاقتصاد العالمي، حيث تساهم في دعم وترويج المؤسسات الاقتصادية سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة، وبسهولة الوصول إلى ملايين الأشخاص في لحظة واحدة، مما يجعلها في مرتبة عالية ضمن التأثير الإعلامي العابر للحدود.

من جانب آخر، تتأثر رياضة كرة القدم بشكل كبير بالعوامل الاقتصادية، حيث تحتاج إلى منشآت وأجهزة تدريب ومعدات رياضية وملاعب وأماكن إقامة للمنافسات وغيرها. لذلك، لا يمكن للرياضة كنظام اجتماعي أن تستمر دون مراعاة متطلباتها الاقتصادية.

أصبحت كرة القدم في هذا العصر مجتمعًا عالميًا يتناغم في تفضيلاته ويتجاوز الحدود الوطنية، سواء فيما يتعلق باللاعبين، الأندية العالمية، المشجعين، أو مستهلكي السلع المتعلقة بهذه الرياضة.

الاستثمار العربي في الكرة الأوروبية

وفيما يتعلق بالاستثمار العربي في الأندية الأوروبية، فإن البداية كانت مع رجل الأعمال المصري محمد الفايد، الذي اشترى نادي "فولهام" الإنجليزي عام 1997، والذي يُعتبر من أعرق أندية لندن في التسعينيات. وقد لعب الاستثمار العربي دورًا حاسمًا في تحقيق النادي لإنجازات عديدة، منها العودة للدوري الإنجليزي بعدما كان في الدرجة الثالثة، وفوزه بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي في موسم 2000-2001، ووصوله إلى النهائي الأوروبي في عام 2010. ورغم هذه الإنجازات، قرر الفايد التخلي عن رعاية النادي بعد تكبده خسائر مالية كبيرة، وقام ببيعه لرجل الأعمال الأمريكي من أصل باكستاني شهيد خان بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني.

ومن بعدها ازدادت الاستثمارات العربية في الأندية الأوروبية بعد ذلك، حيث شملت استثمارات منصور بن زايد من الإمارات، وعبد الله بن مساعد من قطر، وناصف ساويرس من مصر، وحسين أسميك من الأردن، بالإضافة إلى مشاركة الصناديق السيادية لبعض دول الخليج في مشاريع الاستثمار في الأندية الأوروبية.

كان تطور هذه الاستثمارات العربية، وبشكل خاص الخليجية، متماشياً مع تطورات عولمة رياضة كرة القدم ومبادرات الفيفا الاقتصادية، التي جعلت الرياضة تتحول إلى سلعة تجارية تخضع لقوانين السوق والربحية.

مع بداية الاستثمارات الخارجية في الأندية الأوروبية، امتزجت الأهداف الاستثمارية بأهداف أخرى مثل الأمن والسياسة، وظهر هذا جلياً في نشاط المستثمرين الخليجيين داخل الأندية الأوروبية، حيث تطورت الاستثمارات بسرعة من الرعاية الجزئية إلى الاستحواذ على الأندية بشكل كامل.

وبالإضافة إلى الاستثمار في الأندية، فقد امتدت الجهود إلى الحصول على حقوق رياضية أخرى، كما حدث في السعودية التي قامت بإنفاق مبلغ كبير لاستضافة الأدوار النهائية من كأس السوبر الإسباني، وهذا يُظهر التوسع الكبير للمستثمرين الخليجيين في مجال الرياضة.

وبالإضافة إلى ذلك، تستثمر الشركات الخليجية في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، وتنظيم أنشطة متنوعة لرياضة كرة القدم، بما في ذلك معسكرات تدريب للأندية التي تملكها على الأراضي الخليجية، ومعسكرات تدريب مشتركة بين الأندية الخليجية والأوروبية، وغيرها من المبادرات المهمة في هذا المجال.

تعرف أيضاً على: مستقبل الاستثمار في الخليج

الخاتمة

باستثماراتها المبتكرة والجريئة في كرة القدم، تمكّنت السعودية من تحقيق نقلة فريدة في مجال الاستثمار الرياضي، حيث أظهرت قدرة مذهلة على التحول والابتكار.

بقيادة رؤية طموحة وإدارة فعّالة، تمكّنت المملكة من جذب نجوم الكرة العالمية وتسجيل تاريخ جديد في عالم كرة القدم.

هذا الاستثمار لم يقتصر على المجال الرياضي فقط، بل نجح أيضًا في تحفيز النشاط الاقتصادي وزيادة الاهتمام بالقطاعات المختلفة في المملكة.

إن تصدر السعودية في الاستثمار في كرة القدم يعكس رؤية طموحة لمستقبل مزدهر، حيث يتلاقى الابتكار والتطور لبناء اقتصاد قوي ومستدام يخدم المجتمع بأسره.

مع فلاجيدو ابقى على اطلاع دائم ومعرفة شاملة بكل ما يتعلّق بعالم الاستثمار.

ما هو رأيك؟