عاجل | ترامب: مقترح إيران الجديد قيد المراجعة واحتمال رفضه قائم

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم مراجعة المقترح الجديد الذي قدمته إيران خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيرًا إلى أن فرص قبوله لا تزال ضعيفة حتى الآن.
وأوضح، في تصريحات أدلى بها من ولاية فلوريدا، أنه اطّلع على الخطوط العامة للمبادرة دون الكشف عن تفاصيلها الكاملة.
تصعيد محتمل للحرب الإيرانية الأمريكية وتحذيرات أمريكية
وفي لهجة حازمة لم يستبعد ترامب إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل استمرار التوتر بين الطرفين. كما جدد انتقاداته لطهران، معتبرًا أنها لم تتحمل بعد تبعات سياساتها خلال العقود الماضية.
خلفية التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران
يأتي ذلك بعد هجو م واسع شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، والذي أسفر—بحسب تصريحات أمريكية—عن مقتل Ali Khamenei وعدد من القيادات العسكرية.
في المقابل، ردت إيران بإجراءات تصعيدية، شملت إغلاق مضيق هرمز وتنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مواقع داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، ما زاد من حدة التوتر الإقليمي.
مفاوضات إسلام آباد تفشل في تحقيق اختراق
على الصعيد الدبلوماسي، احتضنت Islamabad جولة مفاوضات مباشرة بين الجانبين، وُصفت بالتاريخية، كونها الأولى منذ اندلاع الأزمة الأخيرة.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقت اللقاء، انتهت المحادثات التي استمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، وغادر الوفدان الأمريكي والإيراني دون إحراز تقدم ملموس.
نقاط خلاف جوهرية تعرقل الاتفاق بين إيران وأمريكا
تمحورت الخلافات حول مجموعة من الشروط الأساسية، أبرزها:
- المطالب الأمريكية: منع إيران من تطوير سلاح نووي، تسليم اليورانيوم عالي التخصيب، فرض قيود دفاعية، وإعادة فتح مضيق هرمز.
- المطالب الإيرانية: رفع العقوبات، الحصول على تعويضات، الاعتراف بحقها في التخصيب، إلى جانب مطالب تتعلق بالسيطرة على المضيق في بعض الطروحات.
وأكدت طهران أن الفشل لم يكن مفاجئًا، مشددة على أن التوصل إلى اتفاق يحتاج إلى جولات تفاوضية أطول.
مستقبل غامض بين التصعيد والحلول السياسية
في ظل هذه المعطيات يبقى المشهد مفتوحًا على عدة سيناريوهات، بين احتمال العودة إلى التصعيد العسكري أو استئناف المسار الدبلوماسي بشروط جديدة، في وقت تترقب فيه الأطراف الدولية ما ستسفر عنه مراجعة واشنطن للمقترح الإيراني الأخير.
لا تدع الفرصة تفوتك واحصل على تحليلات دقيقة للأسواق المالية، عن طريق مراسلة فريق فلاجيدو مجانًا.








